سياسة و تسييس(1)

    شاطر
    avatar
    صالح
    همام جديد
    همام جديد

    عدد الرسائل : 3
    نقاط : 3617
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    default سياسة و تسييس(1)

    مُساهمة من طرف صالح في 2008-01-18, 17:14

    فوضى المفاهيم والتنابز بالألقاب [أو: فوضى المفاهيم السياسية]


    من أغرب أمورنا السياسية: أن الأحزاب والحكومات عندنا تنادي بمبادئ ليست لها مفاهيم محددة واضحة كالديمقراطية والاشتراكية والتقدمية؛ ومع ذلك فهذه الأحزاب لا تتورع عن اتهام خصومها بالإقطاع والرجعية والخيانة لمجرد اختلافها معها في تحديد هذه المبادئ.

    الشعارات الكاذبة مطية الحكام


    من أسوأ ما منيت به البلاد في هذه الأحزاب التقدمية الاشتراكية الديموقراطية أنها حين تأتي إلى الحكم في الظلام تنسى تقدميتها باتباعها أساليب الأحزاب القديمة في التوظيف والتعيين، وتنسى اشتراكيتها بتخصيص الوظائف لفريق من الناس هم أنصارها من غير اعتبار للكفاءات، وتنسى ديمقراطيتها باستبدادها بأمور الحكم باسم الشعب وهي لا تمثل إلا أقل الأقل من أبناء الشعب كما أثبتت دائماً الانتخابات الحرة النزيهة. ومع ذلك فهي تصر على أنها تسمي حكمها حكماً ديمقراطياً اشتراكياً تقدميًّا.

    وسيلة خير وشر


    يقولون: إن من محاسن هذه الحضارة أنها اخترعت الإذاعة والتلفزيون والصحافة لإشاعة المعرفة في أوساط الجماهير، ونسوا أنها استعملت أيضاً، لتضليل الجماهير عن الطريق الصحيح للمعرفة.

    من مساوئ أجهزة الإعلام


    أجهزة الإعلام تجعل من أتفه الناس وأجهلهم مشهورين، ومن أخلص الناس وأعلمهم مغمورين.

    يوم يتحرر الإسلام من هؤلاء


    كل يتجاذبون الإسلام ليخدعوا به الجماهير ويصرفوها عن جرائمهم في اغتصاب حقوقها، والإسلام مكموم الفم، موثق الأيدي عندهم جميعاً، ويوم يتحرر منهم سيكون له معهم شأن آخر.

    ثورة لا تنقطع وجبين لا يعفّر


    أراد الله بالإسلام أن يكون ثورة على الفساد، وبناءً للخير، فحقق به المسلمون الأوائل أعظم تقدم بالإنسان نحو إنسانيته الكاملة، وأراد المسلمون به في العصور الأخيرة مؤيداً للفساد مشوهاً للخير فرجعوا بإنسانيتهم إلى ما قبل عصور الجاهلية الأولى. ويريد به المصلحون اليوم أن يكون ثورة وبناءً كما كان من قبل في العصور الزاهرة الأولى، ويريد به المفسدون اليوم أن يكون سنداً لفسادهم، والطغاة أن يكون ستاراً لطغيانهم، ويأبى الله أن تغل يد الإسلام القوية، وأن يغطى وجهه المنير، وأن يكون ألعوبة تتقاذفه الأهواء ذات الشمال وذات اليمين، ولكل أجل كتاب ?والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون?.

    مرتع خصيب


    الجهل بالدين مرتع خصيب لضلالات الشياطين، والفقر في الدنيا مرتع خصيب لمؤامرات المتربصين، وفقدان العدالة الاجتماعية مرتع خصيب للثورات والبراكين، ومخالفة دين الله مرتع خصب للهلاك المبين.

    آفة التعصب الحزبي


    ليس أكذب على الله والتاريخ والحق والشعب من أولئك الذين يتظاهرون بالشعارات المحبوبة من الجماهير وهم لا يتخلون عن حزبيتهم داخل الحكم وخارجه في كبير الأمور وصغيرها؛ وهم آفة في حياتنا السياسية قديماً وحديثاً.

    سياسة الأهواء والشهوات


    ليست مشكلة الأمة في السياسيين ذوي العقائد المتباينة، بقدر مشكلتها في السياسيين ذوي الأهواء المتباينة. ولسياسي متوسط الثقافة ذكي مخلص أنفع للأمة من مائة سياسي فلاسفة عباقرة تتحكم فيهم الأهواء والشهوات.

    اختلاف الأشرار


    اختلاف الأشرار فيما بينهم بدء نهايتهم.

    مواطنان!


    بعض الناس يقرضون الوطن ما هو إليه محتاج، وبعضهم يقرضونه بما هوعنه مستغن، والفرق بين أولئك وهؤلاء: أن أولئك يضمون إلى الوطن قوة، وهؤلاء يفتحون عليه ثغرة.

    اضطرار!


    قد تحتاج يوماً ما لرفقة الذئب اتقاء لشر الثور الشرس.

    الراحة – أو الحياة


    خيرت الشاة بين أن تنام مع ذئب نائم، أوتنام مع كلاب تتهارش. فقالت: إن تهارش الكلاب يفقدني راحتي، أما الذئب فأفقد معه حياتي.

    يقظة الراعي


    الراعي اليقظ يضيع على الذئب أحلامه الشرهة.

    حين تخلو الساحة


    حين تخلو الساحة من الأبطال: يتمنطق بالسلاح كل جبان خوار، وحين تخلو من الزعماء: يتصدى للقيادة كل سفيه غرير، وحين تخلو من الأمناء: يتظاهر بالوفاء كل خوان حقير، وحين تخلو من الحكماء: يدعي الفلسفة كل جاهل مغرور، وحين تخلو من المجاهرين بالحق: يصول فيها كل طاغية لئيم.

    زعامة الصغار!


    إذا تصدى للزعامة صغار العقول، سفهاء الأحلام، كان ذلك علامة على طغيان الأهواء، وانحلال الأخلاق، وتفسخ المجتمع.

    من أصناف السياسيين


    أكثر السياسيين كذباً: أكثرهم احتقاراً لوعي الشعب، وأكثرهم تبدلاً: أكثرهم مهانة في نفسه، وأكثرهم حرصاً على الفتن: أكثرهم فقداناً للمؤهلات، وأكثرهم جرأة على الحق والفضيلة: أكثرهم فقراً في الدين والأخلاق.

    المصلحة الخاصة والعامة


    الناس في العمل للمصلحة العامة ثلاثة: واحد ينسى مصلحته الخاصة؛ فهذا أكرم الناس، وواحد يذكر مع المصلحة العامة مصلحته الخاصة؛ فهذا من أفاضل الناس، وواحد لا يذكر إلا مصلحته الخاصة؛ فهذا شر الناس.

    سباق!


    رب حبل حاولت قطعه ثم رأيته ملتفاً حول عنقك.

    حال لا تدوم


    جديد اليوم عتيق الغد، ومشهور اليوم مغمور الغد، وحاكم اليوم محكوم الغد، وعزيز اليوم ذليل الغد، وغني اليوم فقير الغد، وقوي اليوم ضعيف الغد.
    لا تستعجل عقوبة الله للمفسدين


    لا تستعجل عقوبة الله للمفسدين، فقد جهدوا أن يهدموا دعوة الإسلام، ويؤذوا جنوده الصادقين، فأمهلهم الله بضع سنين، وأمدهم بالمال ومظاهر الجاه والنفوذ، حتى إذا انكشفوا على حقيقتهم مغرورين مجرمين، كاذبين في ادعاء الورع والغيرة على الدين، أذاقهم الله العذاب الأليم. ?وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليمٌ شديد?.

    حقد الطاغية


    الحقد الشخصي يقتل صاحبه كمداً، والحقد السياسي يعوق المجتمع عن سيره الصحيح، وحقد الطاغية يدمّر الأمة تدميراً.

    الطاغية عدو أمته!


    الطاغية يحقق لأعداء الأمة من المكاسب ما لا يستطيعونه بالانتصار في المعارك.

    ·الطاغية يذل الأمة، ويعز أعداءها.

    ·حسب الأمة شقاءً بالطاغية، أن يميت أحرارها، ويحيي أشرارها.

    تطفيف [أو: مشكلتنا مع الدول الكبرى]


    مشكلتنا مع هذه الدول الكبرى: أنها تطعمنا ما لا تأكل، وتكسونا ما لا تلبس، وتعطينا ما لا تأخذ، وتحيينا فيما تكره، وتدعم من أشقيائنا من تشنق أمثالهم في بلادها.

    عقل الطاغية المصنوع!


    كل إنسان راضٍ بعقله الذي خصّه الله به إلا الطاغية؛ فإنه يأبى إلا تصنع يده له عقلاً جديداً، ومن عجيب عقوبة الله له: أن يكون عقله المصنوع أبلد من عقله المطبوع.

    لولا الطغاة


    لولا الطغاة، لما عرفنا أدعياء الحرية من شهدائها، ولا أصدقاء الشعب من أعدائه، ولالتبس على كثير من الناس من بكى ممن تباكى.

    فتنة واختبار


    حكم الطغيان يكشف الدناءة المستورة، والحقارة المغيّبة، كما يكشف الرجولة المغمورة، والفضيلة المهجورة.

    حياتهم لا حياة الطاغية


    عبيد الطاغية يدافعون عنه؛ إبقاءً على حياتهم لا على حياته.

    عبيد الطغاة


    لا يتهافت على فتات عهد الطاغية؛ إلا الذين لا يجدون ما يأكلون في عهود الحرية، ولا يعتز بالسير في ركاب الطاغية؛ إلا الذين تدوسهم مواكب الأحرار.

    لهذا يحرقون للطاغية البخور


    لا تعجب من مغمورين سلط الطاغية عليهم الأنوار أن يحرقوا له البخور، ويمشوا بين يديه بالمزمار؛ فلولاه لظلوا في الظلام مغمورين ليس لهم نهار، إذا الأحرار كان لهم نهار.

    الطاغية.. والحقيقة


    لا يخاف الطاغية من شيء كما يخاف من الحقيقة، ولذلك لا يعتمد على شيء كما يعتمد على الكذب والتمويه، ولا يكره شيئاً كما يكره الصدق والصراحة.

    عجز.. لا يقظة ضمير


    قد يحارب الطاغية من كان عوناً له بالأمس، ولا يخدعنك حربه له، فلو استطاع أن يكون طاغية مثله لظل له وفيًّا.

    أنواع الطغاة


    في الطغاة صغار وكبار؛ وصغار الطغاة شر من كبارهم، وفيهم حقراء وعظماء؛ وحقراء الطغاة يستحقون الشفقة والرثاء أكثر من عظمائهم.

    أوهام الطغاة


    الطغاة يصنعون الأوهام في عقول الأمة، لتستسيغ وَهْمَ عظمتهم، وما يستسيغها إلا سفهاء الأحلام، ومن ثمة كان جل أنصار الطغاة من الأطفال والنساء والسخفاء.

    الطاغية سوق النفاق


    أكثر الناس ضحكاً على الطاغية في قرارة أنفسهم هم المنتفعون منه، ويوم يزول يكونون أكثر الناس لعناً له؛ إلا أن يكون فيهم ذمّاء من الوفاء والحياء، وقلَّ أن يكون عند أعوان الطغاة أثر منهما.

    الطاغية.. عقوبة!


    أكبر عقاب للأمة المتخاذلة: وجود الطاغية بينها.

    من عقوبة الله للطاغية ولصانعيه


    من عقوبة الله للطاغية؛ أن يفضحه ويكشف تهريجه من كانوا سبباً في فرض طغيانه، ومن عقوبة الله لهم: أن يفضحوا بأنفسهم صمتهم وطاغوتهم.

    من حكمة الله في تمكينه للطاغية


    قد يكون من حكمة الله في تمكينه للطاغية، أن تقتنع الجماهير أنَّ حكم الشورى أسلم طريق بنَّاء للوصول إلى الاستقرار، فلا تُفتن بعد ذلك بمظاهر البطولة أبداً.

    من علامة انحدار الأمة


    من علامة انحدار الأمة: أن يتمكن أشرارها من حكمها، ثم يتسلط هؤلاء الأشرار بعضهم على بعض، فيشغلوها بأحقادهم ومطامعهم عن علاج مشكلاتها، ودرء الأخطار المحدقة بها.

    من علامة شقاء الأمة


    من علامة شقاء الأمة: أن تشغل بنفسها عن أعدائها.

    حدود المجاملة!


    لا تجامل الناس على حساب ما يؤذيك في عقيدتك أو شعورك أو جسمك، وتلطف في ذلك بما لا تُذم به.

    شعور الكاذب


    لست أدري ما هو شعور الذي يدفع التهمة عن نفسه بما يعلم أنف فيه كاذب، أغلب ظني أنه في قرارة نفسه يحتقر نفسه، إن كانت فيه بقية من أخلاق.

    بدء نهاية الطغاة


    أول صوت يرتفع مع المضطهدين، هو بدء نهاية الطغاة والظالمين.

    أعين الحق


    في أحكام الظلام التي يدبر فيها الطغاة مؤامراتهم، تلاحقهم أعين الحق، فتفضحهم بغتة وهم آمنون.

    شر النكبات


    شر النكبات ما سبَّبها سوء الأخلاق، ولازمها سوء التصرف، وأعقبها سوء السمعة.

    بين جسم المرء وضميره!


    كلما نحف ضمير المنحرف سمن جسمه.

    العقل.. والعاطفة


    في الحرب يجب أن تكون العاطفة أقوى من العقل، وفي السياسة يجب أن يكون العقل أقوى من العاطفة، وفي البيت يجب أن يتعادل العقل والعاطفة، وفي الحب لا مكان للعقل أصلاً.

    بينك وبين الناس!


    أنت أغنى الناس حين تستغني عن أموالهم، وأقواهم حين تحتقر أطماعهم، وأكرمهم حين تترفع عن مباذلهم.

    أخذ الطاغية


    إذا أراد الله أخذ الطاغية زاده عناداً وغروراً.

    من لوث يده بدم الأخيار


    من لوَّث يده بدم الأخيار، أزال الله عزَّه بأيدي الأشرار.

    أكبر أعوان الطاغية


    أكبر أعوان الطاغية "سكوت" الصالحين، و"كلام" الطالحين.

    تابع

    avatar
    اسلام
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]

    ذكر عدد الرسائل : 300
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3711
    تاريخ التسجيل : 17/11/2007

    default رد: سياسة و تسييس(1)

    مُساهمة من طرف اسلام في 2008-01-19, 00:43

    موضوع جميل رغم انه طويل
    شكرا على الموضوع
    كلنا في هذه الايام يحاول دائما ان ننقد السياسة الشيئ الذي يولد لدينا
    روكوظ والفكر في التكاسل وهدا واقعنا اذن هو في حد ذاته سياسة
    اذن قبل مناقشة السياسة الحكومية يجب كل مننا تحليل هذا الوضع الدي
    اريد به ان يكونوا شعب الكسل و النوم
    تصور لو حصل لدينا فعلا ديمقراطية ولدينا شعب لا يعمل الا 7داقائق
    كيف يعقل هذا ؟؟؟
    اتتذكر مشهد عظيم ان احد المواطنين طلب من احد الحكام ان يحكم كما حكم فيهم عمر رضي الله عنه
    قال له اتوني برعية من رعاة عمر
    ان المشكل فينا ليس في الاخرين ولهذا يقال :غير نفسك تغيير تاريخ

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-13, 13:28