لنقرأ جميعا ما قرأت!!

    شاطر
    avatar
    اسلام
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]

    ذكر عدد الرسائل : 300
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3657
    تاريخ التسجيل : 17/11/2007

    default لنقرأ جميعا ما قرأت!!

    مُساهمة من طرف اسلام في 2008-06-29, 13:05

    من خلال هذا المنتدى، يمكنك أن تطرح عصارة ما قرأت، وأن تقرأ من خلال خلال اخوانك
    لخص لنا ما قرأت في هاته العطلة
    هدا المنبر خاص بالمشروع الصيفي فقط، فلا تكتب سوى ماقرأت


    _________________



    avatar
    اسلام
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]

    ذكر عدد الرسائل : 300
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3657
    تاريخ التسجيل : 17/11/2007

    default رد: لنقرأ جميعا ما قرأت!!

    مُساهمة من طرف اسلام في 2008-07-02, 11:44

    الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب

    يتحدث كاتب هذه الكتاب فريد الأنصاري وهو رئيس المجلس العلمي لمدينة مكناس واستاذ جامعي عن الحركة الاسلامية التي أصبحت عاجزة عن أداء وظيفتها الحقيقية والقيام برسالتها الربانية التي كانت مبرر وجودها وشروط ميلادها أي ربط العباد بالخالق وتذكيرهم بأمور دينهم والآخرة تلك هي الأصول التي بنيت عليها الحركة الإسلامية لكن للأسف أصبحت الفروع التي تتمثل في الأمور الاجتماعية والسياسية هي الأصول لديها

    حتى تطور دلك بشكل سرطاني باندفاع ذاتي أتى على اليابس والأخضر من المنجزات العمل الإسلامي

    وتتمثل تلك الأخطاء في مايلي
    استصنام الخيار الحزبي



    فتولد تصور خاطئ للدين إذ رسخت صورة العمل الإسلامي غير المتوازنة في أدهان كثير من السلامين وتضخم التصور السياسي للدين وذلك انهيار العمل التربوي والدعوي بصورة رهيبة وضعفت مقاصد التعبد لدى أبنائه . ناهيك على مستوى الأمانة الأخلاقية التي كانت الضحية دبجت عند قدمي الصنم السياسي
    استصنام الخيار النقابي



    هنا يتحدث عن أوطم في أوساط الحركة الطلابية والميراث لكل إشكال النضال للحركة النقابية للمناضلين الملحدين من قيل دون أي مجهود تحليلي
    استصنام الشخصانية المزاجية



    التي كانت من مظاهر الاستصنام غياب القيادات العلمية الرسالية الربانية الحكيمة وليس اصحاب التصورات ف الاحلام
    استصنام التنظيم "الميكانيكي "



    البناء الهرمي المعتمد لا يتحرك الأدنى إلا بحركة الأعلى والعكس غير صحيح: نظام مقتبس من نظام الاجزاب الساسية
    الاستصنام العقلية المطبعية



    نسبة الى الأستاذ عبد الكريم مطيع (الحركة الشبيبة الإسلامية ) ذلك النهج الحركي القادم على أسلوب المناورة والخداع
    استصنام المذهبية الحنبلية في التيار السلفي



    ألقيت إليهم مجموعة من الإحكام على أنها من العمل ب—الكتاب والسنة – فدلس عليهم كثير من الإحكام الفقهية والحنبلية وتلقوا ذلك بنوع من السذاجة دون الدخول في تدقيق تلك المقولات

    وتحقيق مدى قوة علاقتها بالكتاب والسنة بعرضها على موازين القواعد الفقهية والأصولية دلالة واستدلالا

    ثم النظر في اختلاف العلماء من قبل واستعراض أدلتهم كل على حدة لمعرفة الراجح من المرجوح

    كل واحد منا يحاول ان يلخص لنا ما قرأ خلال الضيف

    ليس موضوع النقاش


    _________________



    avatar
    اسلام
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]

    ذكر عدد الرسائل : 300
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3657
    تاريخ التسجيل : 17/11/2007

    default رد: لنقرأ جميعا ما قرأت!!

    مُساهمة من طرف اسلام في 2008-07-15, 04:58

    La notice bibliographie

    فريد الأنصاري
    الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب :انحراف استنصنامي في الفكر والممارسة/ فريد الأنصاري._منشورات دار رسالة القران :مكناس ,2007._177ص.21 ستنيم
    ع.


    _________________



    avatar
    اسد الله
    همام متميز
    همام متميز

    عدد الرسائل : 121
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3597
    تاريخ التسجيل : 15/12/2007

    default رد: لنقرأ جميعا ما قرأت!!

    مُساهمة من طرف اسد الله في 2008-07-15, 05:17

    Dieu nous aime

    La notice bibliographie

    Lyon, Jean


    Dieu nous aime /Jean Lyon, préf.de Cardinal Garone, ill.de Philippe Joudiou ._Ed.privat : Toulouse, Ed.de Genturion : Paris, 1964._95p. ; 20*16cm

    T.

    Gorron, Gardinal, préf.

    Joudiou, Philippe, ill.






    Résumé



    Un petit livre attendu de l’ enseignement catholique qui s’adresse aux enfants de hiut ans . Un livre simple et précis parle un peu sur les fondements de la religion des chrétiens tout en bénéficiant des méthodes actives
    avatar
    اسلام
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]

    ذكر عدد الرسائل : 300
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3657
    تاريخ التسجيل : 17/11/2007

    default رد: لنقرأ جميعا ما قرأت!!

    مُساهمة من طرف اسلام في 2008-07-21, 14:55



    Solet, Bertrand
    Les Cahiers De Baptistin Etienne / Bertrand Solet._ Ed. De l’Amitié : Paris ; 1972
    ._ 183p. Ill. ; 18cm
    T.


    Résumé
    Cette histoire véridique est écrite d’après les souvenirs de Baptistin Etienne, qui vit aujourd’hui paisiblement a Toulon, où il a pris sa retraite, avec sa femme Juliette.
    Baptistin Etienne a des enfants et des petits – enfants.
    Garçons et fille. La plus jeune s’appelle Isabelle. A tous, il aime parler de sa jeunesse
    En ce temps qu’il évoque, notre siècle commence à peine. Marseille, où vit
    Baptistin, est déjà un grand port, qui reçoit tous les bateaux en provenance du vaste empire coloniale français : Afrique du nord et Afrique noire .Mais elle ne possède pas
    Encore les usines d’aujourd’hui, ni les raffineries de pétrole dans ses envions, ni les cités d’habitation modernes
    Dès la sortie de Marseille, c’est la campagne tranquille, avec les fermes familiales, les champs cultivés à l’aide de charrues en bois traînées par des chevaux, les troupeaux de mouton.
    Pas de machines agricoles. Pas d’électricité, ou presque. Pas d’eau courante. Pas de poste de T.S.F .ni, bien entendu, de télévision. Rares sont ceux qui lisent un journal.
    Aussi, Blériot traverse la manche avec son aéroplane, que le cinéma muet passionne les citadins, qu’à Paris on inaugure la première ligne du métropolitain et que les cachets d’aspirine font une timide apparition dans les pharmacies ? Pas grand monde
    Baptistin Etienne a vécu tout cela. Oui il aime parler de sa jeunesse. Non seulement
    Pour le plaisir du souvenir. Mais surtout, pour que ses petits –enfants sachent ce que
    Veulent dire la faim, et la misère, le courage et le travail. Ce sont des mots qui ont gardés, aujourd’hui encore toute leur signification


    _________________



    avatar
    اسد الله
    همام متميز
    همام متميز

    عدد الرسائل : 121
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3597
    تاريخ التسجيل : 15/12/2007

    default رد: لنقرأ جميعا ما قرأت!!

    مُساهمة من طرف اسد الله في 2008-08-18, 12:00

    السلفية: مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي
    كتاب لمحمد سعيد رمضان البوطي
    نموذج للقراءة السريعة :
    1 تساؤل :
    معنى السلف في اللغة والاصلاح؟
    لماذا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في غنى عن الاحتكام الى منهج علمي مدون في الاستدلال والاستنباط
    ما هي ركائز هذا المنهج العلمي المدون في الاستنباط والاستدلال
    ما الفرق بين اتباع السلف والتمذهب بالسلفية
    ما الآثار الضارة اللاحقة جراء هذه البدعة
    2 القراءة
    3 الجواب على الأسئلة

    السؤال الأول
    السلف في اللغة: ولهذه الكلمة معنى في اللغة و تفيد ما هو نسبي
    السلف في الإصلاح تعني: القرون الثلاث الأول من أمة محمد صلى الله عليه وسلم

    السؤال الثاني
    الأسباب التي أعنتهم عن الاحتكام الى المنهج المدون في الاستدلال والاستنباط كونهم كانوا أصحاب عربية خالصة من شوائب العجمية بمعنى أنهم


    كانوا يتقنون العربية ومتمكنون منها مما يسمح لهم فهم النصوص والأدلة
    ثم هناك فطرتهم السليمة الإسلامية النقية الداعية الى التسليم بحيث لم يكونوا محتاجين الى منهج علمي بل كانت حاجاتهم مقتصرة فقط على النصوص الواضح معناها ولم يدفعهم الأمر الى نهج نهج علمي والبحث الدليل لمسألة شرعية ثم أنهم مشحونين بالإيمان

    السؤال الثالث
    الظروف والعوامل التي أدت تطوير و ايجاد منهج علمي مدون في الاستنباط والاستدلال منها :
    اتساع دائرة الفتح الإسلامي خلال فترة الفتوحات الإسلامية مما ضم العديد من رجال الديانات الأخرى و أناس آخرين تختلف ثقافتهم ونشاطهم
    ومستواهم في اللغة العربية التي هي أساس الكتاب والسنة وكذلك ظهور العديد من مظاهر الحياة الجديدة التي تستدعي فتاوى أسلامية الى جانب
    ظهور من الزنادقة والمتاجرين بالشبهات

    السؤال الرابع
    المنهج هو الطريف الذي يضمن للباحث الوصول الى الحق الذي يبتغيه أما شروطه فهي :
    يجب أن يكون له وجود ذاتي في طوايا الفكر الإنساني للفطرة السليمة بحيث يولد مع الفرد هذا الفكر منذ بزوغه في هذه الدنيا أما شروطه العامة فهي ثبوت صحة القوال على الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانت أحاديث أو قرآن بحيث تكون الصلة خالية من كل الفراغات أو الثغرات
    ثم فهم مضامين تلك وعرض حصيلة المعاني والمقاصد التي وقف وتأكد عليها العقل والمنطق


    السؤال الخامس
    الحديث عن أتباع السلف و التمذهب بالسلفية كالحديث عن" المحمدين" و"المسلمين". يحاول العديد من المسترقين أن يطلقوا كلمة المحمدين على
    المسلمين
    المحمدين تعني الانتماء الى الرسول صلى الله عليه وسلم وشخصيته والالتفاف حوله وتعصبهم لأفكارهم الخاصة أما كلمة المسلمين فهي أوسع
    ويعني الدينونة لسطان الله عز وجل وقبولهم لكل ما جاء على لسان رسوله صلى الله علية وسلم وحبهم له لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    هكذا كان حال التمذهب بالسلفية إذ يعتبر السلفين ان لهم مذهب خاص بهم خالص من الإسلام وتعصبهم لأفكار هذا المذهب المدون في الاستدلال والاستنباط حسب اعتقادهم وهو يعبر عن شخصيتهم وكينونتهم الجماعية الذي يمثل في نظرهم حقيقة الإسلام
    أما اتباع السلف فهذا من باب تكريم أولئك الدين أمر الرسول صلى الله عليه وسلم والدين اعتصموا واخلصوا دينهم لله

    منهج آهل السنة والجماعة :
    المعرفة
    فهم نصوص القرآن والسنة
    اجتهاد وقواعده

    تعريف البدعة : في كتاب الشاطبي في كتاب الاعتصام " هي طريقة مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله عزوجل
    التمذهب بالسلفية بدعة
    نحن آهل السنة والجماعة وإذا ثم تغيير اسمها الى اسم آخر "السلفية " فهذا ابتداع في التسمية لم يعهد السلف الصالح أما إذا كان الابتداع أعمق وهذا هو الحاصل فالسلفية جماعة مبتدعة لأنها لم يعهدها السلف الصالح إبان حقبتهم المباركة معتقدين – أهل السلف – أن بنيانهم هو الأصح وعكس دلك الذي يضم الجماعة الإسلامية الناجية السائرة على هدى الكتاب والسنة
    أما الآثار الناجمة عن هذه البدعة فالحديث ذو شجون و الآثار مستشرية أولا : الادى المتنوع في فك الجماعة الإسلامية وتعصب هذه الفرقة آثر سلبا على وحدة الجماعة الإسلامية بحيث يعتبرون رأيهم المتبع من طرفهم هو الأمثل و الأصح و ان الرأي الأخر أنما هو رأي ضال لا أساس له من الصحة وبهذا يعتبر تعصيهم لمذهبتيهم
    أما الآثار الأخرى فتتجلى في كون أن الفكر الإنساني هو عبارة عن حصيلة من الأفكار تصارعت وتلاحقت ووضعت في إطار الديني المقدس

    وصفوة القول
    ولما كان الإسلام في مجموعه قائما على النقل الثابت عن طريق نصوص صيغت باللغة العربية , وعلى العقل الثابت عن طريق المعرفة وأصولها الضرورية –فقد كانت تلك القوانين هي الميزان المحكم في تفسير ما تضمنته تلك النصوص وهي المرجع في ضبط صحيح المعقول وحجزه عن الشبهات والأوهام الباطلة
    فمن ضبط سلوكه وفق هذا الميزان فهو واحد من المسلمين الملتزمين بكتاب الله وسنة نبيه والمعتصمين بحبل الله عزوجل ولو كان في آخر زمن من هذه الدنيا وإن على غير ذلك أي على غير هذا الميزان فلن ينتسب الى المسلمين ولو في عهد السلف الصالح
    avatar
    حبة قمح
    همام نشيط جدا
    همام نشيط جدا

    انثى عدد الرسائل : 108
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3554
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    default Les Identités meurtrières

    مُساهمة من طرف حبة قمح في 2008-08-21, 08:54

    Les Identités meurtrières
    de Amin Maalouf


    أود أن أشاطركم خلاصة كتاب قرأته للكاتب أمين معلوف

    الكتاب مهم جدا يحكي عن الهويات القاتلة، وعن أنماط تفكير كل هوية، أنا أدعوكم لقراءته،

    لذا سأضع ملخصا، أخذته من موقع لأنه يلخص الكتاب بطريقة جد جيدة، حيث لا يمكنني أن أصوغ مثلها أو أحسن منها


    Un très bel essai pétri de sagesse, qui nous amène à jeter un regard informé, amical et serein sur ce qui nous différencie les uns des autres et sur ce qui nous rassemble.
    Je me permets d'en résumer ci-dessous quelques idées clés.
    Dans les sociétés où existent plusieurs cultures, religions, couleurs de peau, etc, il est capital de fournir à chacun les conditions de pouvoir assumer en toute sérénité, sans déchirement ou sentiment de reniement, ses appartenances multiples (nationale, religieuse, raciale, régionale, de sexe, de génération, etc). C'est un facteur de richesse et de paix sociales : une société est riche de ses individus tous uniques et valorisés comme tels et la tentation de la violence n'aura pas lieu d'être si personne ne se sent menacé dans ses multiples appartenances. Prendre conscience que notre identité est faite d'appartenances multiples instaure aussi un autre rapport avec autrui : il n'y a plus simplement « nous » et « eux » puisque chacun appartient non plus à un groupe unique mais simultanément à plusieurs communautés. Certes, nous en sommes encore souvent à une conception tribale de l'identité, qui débouche sur les pires dérives (ex-Yougoslavie, Rwanda), mais rien n'empêche de penser que cette mentalité évoluera comme tant d'autres avant elle (la torture et l'esclavage par exemple ont longtemps été considérés comme normaux ; désormais, ils sont inadmissibles aux yeux de tous ou presque).
    S'agissant de l'immigration, Amin Maalouf nous invite à considérer le pays d'accueil ni comme une page blanche où les nouveaux arrivés pourraient écrire ce qu'ils veulent, ni comme une page achevée auquel cas l'étranger n'aurait plus qu'à se plier à tout ce qui préexiste à son arrivée, mais comme une page en train de s'écrire, ensemble. Il ne suffit pas de tolérer l'autre, il faut le respecter, c'est-à-dire considérer qu'il appartient à la même humanité que nous, et non à une humanité différente, au rabais, où certaines valeurs ne vaudraient pas. Les traditions ne méritent d'être respectées que si elles sont respectables, c'est-à-dire si elles sont conformes aux droits fondamentaux des hommes et des femmes. Admettre des traditions ou des lois discriminatoires, c'est mépriser leurs victimes.
    Il serait trop facile de dire que c'est à cause de l'Islam que ces sociétés musulmanes ne se sont pas modernisées. En réalité, ce n'est pas par le radicalisme religieux que le monde musulman a répondu spontanément au défi de la modernisation, c'est-à-dire de l'occidentalisation puisque, à partir du 18e siècle, en un mouvement unique dans l'histoire de l'humanité, la civilisation occidentale est devenue la référence pour toutes les autres, dans tous les domaines. Bien souvent, les Occidentaux ont fait échec aux tentatives de modernisation du monde arabe (voir l'exemple de Muhammad-Ali en Egypte), ce qui a amené les Arabes à conclure que l'Occident ne voulait pas qu'on lui ressemble, seulement qu'on lui obéisse.
    Du fait que modernisation signifie occidentalisation, elle implique, pour tous les non-Occidentaux, l'abandon d'une partie de soi-même, ce qui ne se fait pas sans amertume, sans un sentiment d'humiliation et de reniement. Quand la modernité porte la marque de l'Autre, certaines personnes se replient frileusement sur leurs différences. Il n'y a qu'à regarder l'attitude des Français vis-à-vis de la mondialisation, qu'ils associent désormais à l'américanisation !
    L'effondrement du bloc communiste, vu par beaucoup comme une revanche des religions plus encore que comme une victoire du capitalisme, et la crise qui affecte l'Occident (paradoxalement, le modèle de société de référence dans le monde entier doute profondément de lui-même) poussent de nombreux individus vers la religion, qui leur permet d'assouvir le besoin d'identité (face à une standardisation croissante), d'insertion dans un groupe (face à l'éclatement des structures traditionnelles), de spiritualité (face aux angoisses existentielles qui accompagnent des changements aussi brusques que ceux dont nous sommes témoins), de déchiffrage simple de réalités complexes, d'action et de révolte (contre les injustices, la corruption, les inégalités, etc). Mais on peut aussi voir dans la montée du religieux une tentative de synthèse entre le besoin d'identité et l'exigence d'universalité puisque les communautés de croyants s'apparentent à des tribus planétaires. Pourtant, pour que les religions cessent d'être vécues comme des facteurs de division, il faudrait dissocier le besoin de spiritualité du besoin d'appartenance.
    Par ailleurs, pour éviter que certains se voient comme les laissés-pour-compte de la modernité, il faut recourir au principe-clé de réciprocité : chacun doit nécessairement faire d'innombrables emprunts aux cultures dominantes, mais il est essentiel que chacun puisse constater que certains éléments de sa propre culture font désormais partie du patrimoine universel. Car «il serait désastreux qu'il y ait d'un côté des émetteurs universels et de l'autre des récepteurs, d'un côté ceux qui sont convaincus que le reste du monde n'a rien à leur apprendre et de l'autre ceux qui sont persuadés que le monde ne voudra jamais les écouter».
    Amin Maalouf veut croire à un monde qui saura trouver des manières constructives de satisfaire notre besoin d'identité tout comme il veut croire à la possibilité d'instaurer de véritables échanges féconds entre cultures (cela pourrait passer, notamment, par l'apprentissage de trois langues : la maternelle, l'anglais et une troisième langue librement choisie, celle du coeur).
    Et comme ses propos nous ont séduits par leur sagacité et par leur clarté, nous voulons y croire nous aussi. Alors, commençons par cesser de dire : tous les Allemands sont ceci, tous les Juifs sont cela, les hommes pensent tous ceci, les femmes sont toutes incapables de cela... Ces propos ne sont pas innocents, ils perpétuent l'irrespect et l'incompréhension et c'est un geste simple, que nous pouvons poser dès aujourd'hui, que de cesser de les proférer. Un petit pas vers davantage de sagesse
    ...

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-10-20, 04:24