فرصة الفوز في السباق

    شاطر

    islamlawyer
    ضيف شرف المنتدى
    ضيف شرف المنتدى

    عدد الرسائل : 6
    نقاط : 3543
    تاريخ التسجيل : 08/01/2008

    default فرصة الفوز في السباق

    مُساهمة من طرف islamlawyer في 2008-11-29, 12:37

    ها هي الفرصة تعود من جديد لكل من تدنست صحيفته بعد رمضان.
    ها هي الفرصة تعود من جديد لكل من كبا فاسودت صحيفته بعد أن كانت بيضاء.
    إنها فرصة للتطهير والغفران، إنها فرصة للتخلص من الذنوب والأوزار... فرصة لعودة الصحف نقية كما كانت.
    فالله عز وجل يلاحق الناس بمغفرته ورضوانه؛ فيشرع لهم موجبات الرحمة، وعزائم المغفرة؛ فما أن ينصرم رمضان إلا وتأتي أيام الخير والبركة التي يفضل العمل فيها العمل في شهر رمضان نفسه.
    وما أن ينصرم النهار، ويقبل الليل البهيم حتى يلاحق الله الناس بمغفرته قائلا ومتوددا لعباده: "هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأتوب عليه".
    ومن أسرف على نفسه ليلا ففاته طلب الرضوان والمغفرة في ساعات السحر؛ فالله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.
    وهكذا يتقلب الإنسان بين الرحمة والمغفرة والرضوان، فخاب وخسر من أعرض عن ذلك كله حتى لقي الله وهو عليه غضبان.

    فضل الأيام العشر

    وأعظم هذه المواسم الأيام العشر، فقد روى البخاري وغيره من حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله لم يرجع من ذلك بشيء".
    وقد روى هذا الحديث عن ابن عباس سعيد بن جبير، وكان من خبره حين سمعه أنه كان إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه، وروي عنه أنه قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر".
    إنها دعوة لتدارك العمر كله؛ فالركعة بركعات، والتسبيحة بتسبيحات، والصدقة بصدقات، والقربة بقربات.
    إن المسلم إذا كان في المسجد الحرام فإنه يقوم يصلي، فإذا فتر وتعب، وأراد أن يستريح تذكر أن الركعة بمائة ألف ركعة فيقوم متحفزا للصلاة، فيتجافى جنبه عن المضجع، وكلما تعب سلى نفسه بقوله: إن من وراء الموت نوما طويلا، فاصبري، كيف تنامين عن ركعة بمائة ألف ركعة، لئن زهدت في هذا، فوالله لا أراك تنشطين بعدها أبدا، وهكذا يستحث نفسه على السير إلى الله لما فيه خيره وفلاحه.
    فإذا كانت الركعة في المسجد الحرام بمائة ألف، وكانت العبادة في هذه الأيام أفضل من العبادة في المسجد الحرام في غير هذه الأيام فبكم عساها تكون الركعة... إنها ركعة بمئات الألوف، وتسبيحة بمئات الألوف... إنه استدراك العمر.
    الفوز في السباق!
    جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله انطلق زوجي غازيا، وكنت أقتدي بصلاته إذا صلى، وبفعله كله، فأخبرني بعمل يبلغني عمله حتى يرجع. قال لها: أتستطيعين أن تقومي ولا تقعدي، وتصومي ولا تفطري، وتذكري الله تعالى ولا تفتري حتى يرجع؟ قالت: ما أطيق هذا يا رسول الله! فقال: "والذي نفسي بيده لو أطقته ما بلغت العشر من عمله" رواه أحمد، وصححه الألباني.
    ٍوعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال: قيل يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال لا تستطيعونه، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول: لا تستطيعونه، ثم قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله. رواه البخاري ومسلم واللفظ له.
    فالذي يريد أن يدرك فضل المجاهد عليه أن يصوم فلا يفطر، وأن يقوم مصليا فلا يفتر حتى يعود المجاهد، فإن أفطر من الصيام، وإن استراح من الذكر فقد خسر السباق، ومن يستطيع ذلك؟!!.
    لكنك اليوم تستطيع أن تفوز في السباق؛ فالعبادات من صلاة وصيام، وذكر واستغفار، وتسبيح وتهليل، وإعانة للمحتاجين، وإغاثة للملهوفين... هذه العبادات في هذه الأيام -وفي هذه الأيام فقط- أثقل في الميزان من الجهاد في سبيل الله.
    فإلى كل ثقيل لا يتحرك... إلى كل بطيء لا ينشط... إلى كل مقتصد لا يجتهد... إلى كل من كان يريد فيعجز... إلى كل من أضاع عمره فبنى في الدنيا، وخسر الآخرة أو كاد... ها هي الفرصة لاستدراك العمر!.


    مقتبس من إسلام أون لاين للشيخ حامد العطار
    avatar
    ابن حزم
    همـــــــــام
    همـــــــــام

    ذكر عدد الرسائل : 14
    اسم المؤسسة : مــــدرسة الـــحــيـاة
    نقاط : 3478
    تاريخ التسجيل : 13/03/2008

    default رد: فرصة الفوز في السباق

    مُساهمة من طرف ابن حزم في 2008-11-29, 15:29


    شكرا أخي الكريم على التذكير بهذه الفرصة ، فما أكثر مواسم الخيرات ومضاعفة الأجر في شريعتنا السمحة

    وقد جاء " ما من أيام العمل الصالح أفضل فيها من أيام العشر من ذي الحجة "
    الحديث
    فلنكثر من الصالحات ولنتقرب إلى الله تعالى بالطاعات
    و صيام يوم عرفة فإنه يكفر ذنوب سنتين ، سنة ماضية وسنة قادمة
    أشرقت شمس العشر ..... كتب الله لنا الاجر........وبلغنا يوم النحر
    وكل عام والجميع في خير وعافية ،، والأمة في نصر وتقدم بمشيئة المولى جل في علاه

    اليمامة
    همام فضي
    همام فضي

    انثى عدد الرسائل : 256
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3615
    تاريخ التسجيل : 13/12/2007

    default رد: فرصة الفوز في السباق

    مُساهمة من طرف اليمامة في 2008-11-30, 10:45

    السلام عليكم
    بارك الله فيك اخي islamlawyer
    ما أحلى السباق والتنافس اذا كان في الخير، وما اثمر النتيجة لكل المتسابقين
    وما اربح السابق واللاحق،
    نسأل الله ان يجعلنا واياكم من المتسابقين السباقين الى الخير والعمل به والدعوة اليه
    بارك الله فيكم، علي التذكير، وبارك في اخينا ابن حزم على الاضافات المفيدة
    ودامت مشاركاتم القيمة


    _________________
    قال لزوجه: أسكتي .وقال لإبنه: إنكتم .صوتكما يجعلني مشوش التفكير.
    لا تنبسا بكلمة .أريد أن اكتب عن حرية التعبير!!!
    "أحمد مطر"

    الناس للنــــاس من بدو ومن حضـر*** بعض لبعض -وان لم يشعرو ا- خدم
    avatar
    اسلام
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]
    [][ الــمــديــر الــعــام ][]

    ذكر عدد الرسائل : 300
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3627
    تاريخ التسجيل : 17/11/2007

    default رد: فرصة الفوز في السباق

    مُساهمة من طرف اسلام في 2008-11-30, 15:18

    بسم الله الرحمان الرحيم:
    في الاسلام ما يسمى بالنفحات الايمانية التي تطل على المسلم من حين الى اخر
    فمن رمضان الى ست من شوال ثم العشر الاولى من اخر شهرلسنة الهجرية : دي الحجة
    العشر الاولى من دي الحجة افضل من العشر الاخيرة من شهر رمضان
    تصور لو اننا نعيش دائما ذلك الروتين اليومي بمعنى اننا نعيش مثلا نفحة العشر الاولى من دي الحجة كيف سوف يكون عملنا هل بهذه الحرارة
    لدى في الاسلام ما يسمى بالنفحات فلنعض غليها بالنواجد


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-20, 03:15