رد على رسالة عاشقة

    شاطر
    avatar
    اسد الله
    همام متميز
    همام متميز

    عدد الرسائل : 121
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3567
    تاريخ التسجيل : 15/12/2007

    default رد على رسالة عاشقة

    مُساهمة من طرف اسد الله في 2008-01-01, 09:15

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.......أما بعد: أختي العزيزة: هل تريدين الحقيقة ؟ وهل تبحثين عنها ؟ هل تريدين حقا أن تعيشي قصة حب مع فتى أحلامك ؟!!!!!....إذا فاسمعيني جيدا وافتحي قلبك إلى كلام يخرج من شاب إلى فتاة.... ولكن من شاب يريد أن ينقذك..لا يغرقك..

    أختي فتاة الإسلام.. ما هو الحب؟ ولماذا خلقه الله؟... أولا وقبل كل شيء,إن الإسلام لم يحرم الحب بحد ذاته كمشاعر وعواطف , بل منع العلاقة التي تحدث بين الرجال والنساء قبل الزواج.....ولكن لماذا ؟؟!!!!!!! في البداية, من وجهة نظر واقعية,اسألي أي إنسان منصف, شاب كان أم فتاة..متزوجون كانوا قد عاشوا قصص غرامية متعددة قبل الزواج..اسأليهم .. ما هو تأثير علاقاتك الغرامية السابقة على حياتك الزوجية بعد أن أصبح لديك أسرة وأولاد ..... أنا سأجيبك عنه: وسوف أتكلم من وجهة نظر الشباب: إن كل شاب عندما يتزوج , يلزم منه أن يرتبط بزوجته وألا يحب غيرها,وهذا هو الواجب عليه وعليها. ولكن للأسف يحدث شيء لم يكن يتوقعه, وهو عندما يعيش مع زوجته, يبدأ الشيطان بعملية وسوسة, فيقول له: قارن بين زوجتك وبين اللاتي كنت تقيم معهن علاقات غرامية...فواحدة شقراء ذات خصر نحيل..وأخرى بيضاء ذات عيون رائعة..و و و ..عندها يبدأ الرجل بإجراء هذه المقارنة,وذلك بسبب تأثير ما كان قد عاشه في الأيام الخوالي..وفي لحظات الضعف هذه, يتسلل الشيطان إلى قلب الرجل ويقذف في قلبه البغض والكره لهذه الزوجة المسكينة, التي قد تكون لا تملك تلك المواصفات,حتى يصبح الرجل يرى كل شيء منها سيئا ولا يعجبه شيء ...وهكذا..حتى يوقع البغضاء بينهما وبعدها.....الطلاق. نعم أختي..صدقيني, هذا ما يحدث للشاب أو الرجل..صدقيني أنا شاب وأعلم جيدا ما يدور في أذهان الشباب والرجال..وكذلك النساء والفتيات, يجرين المقارنة السيئة السابقة. إذا من وجهة نظر واقعية واجتماعية, ظهر لنا أن هذه العلاقات سوف تؤثر على علاقة الزوج بالزوجة, وذلك عبر تذكر الأيام الخوالي....فانظري إلى المشاكل التي تحدث في البيوت, وكما تعلمين البيوت أسرار. أما الآن فتأملي معي هذا الرسم البياني, وأرجو ألا تتسرعي وتقولي أني أخون وأشك بأحد..ولكن هذا هو الواقع الذي أعلمه تماما وهذا من خلال معايشتي لكثير من القصص التي رأيتها.. لنرى ونعيش أحد التجارب التي من الممكن أن تحدث مع إحداكن في المدرسة مثلا: تخرج الفتاة من المدرسة مع صديقاتها , فإذا بشاب وسيم, يضع على شعره الزيوت و العطور وووو.. فيقع نظرك عليه وهو كذلك,وهذه هي الدرجة الأولى من السلم الأعلى.وبعد هذه النظرة يبدأ تفاعل المشاعر, ثم تتحول إلى إعجاب, وهذه هي الدرجة الثانية. وبعدها يبدأ مسلسل النظرات والضحكات..وهكذا, بعد عملية التعارف وبعد فترة من الزمن, يطلب الشاب من الفتاة أن يسمع منها كلمات تشعره بنشوة الحب, كما هي كلمات الأغاني التي قد تأثر بها. ثم يتكرر هذا الطلب وهكذا حتى يتحول إلى رغبة لدى الشاب يريد أن يفرغها, وتتحول إلى غريزة حيوانية تطالبه بالمزيد .... حتى يقع المحظور والعياذ بالله . ولكن هذا قد يأخذ فترة من الزمن حتى لا يكون الأمر مفاجئا. وهذه هي طريقة الشيطان: طريقة الخطوة خطوة. وهذا ما حذرنا منه الله تعالى في القرآن الكريم وقال( ولا تتبعوا خطوات الشيطان ) .. لاحظي أن الله تعالى لم يقل ولا تتبعوا طريق الشيطان,بل لا تتبعوا خطوات الشيطان. لأن الشيطان ماكر خبيث, يشعر الفتاة أن الموضوع بسيط. فكلما عظمت أحد الخطوات بعين الفتاة, جاء الشيطان وبسطها لها حتى تهون عليها ثم تبدأ بمسلسل التنازلات..واحدة تلو الأخرى, حتى يزول الخوف من الذنب ويبدأ الحياء بالتلاشي شيئا فشيئا, إلى أن يقع الفأس بالرأس, وعندها لا ينفع الندم. وإذا أردت التأكد فاسألي أصحاب التجارب السابقة..................

    أخيرا أخيتي: أريد أن اختم بحكمة الله في خلق الحب: عندما خلق الله الإنسان, وخلق أعضاءه, خلق لكل عضو من الأعضاء طاقة معينة ومحدودة لكي نصرفها فيما يرضي الله. فمثلا, خلق الله العين وأعطاها طاقة النظر لكي تبصر ما هو حلال لها. وكذلك الأذن والسمع, واليد والعمل....الخ . وكذلك أيضا القلب, فقد أعطاه الله طاقة, هذه الطاقة هي الحب والعواطف, فانظري يا أختي أين تصرفي هذه الطاقة..أتصرفيها في هذه العلاقات وتنفذ منك؟؟؟!! لكي تصابي بما أصاب قلوب الأزواج الذين تحدثنا عنهم من قبل. حتى لا يجدوا حبا يتبادلونه أبدا..

    يا أختاه أرجوك فكري جيدا....نحن أمة يتكالب عليها الأمم الباقية..يا أختي أرجوك أنت قلعة من قلاع الإسلام..إياك أن يؤتى الإسلام من قبلك, وأن يخترقوا هذا الحصن وأنت فيه..وإياك أن تفتحي هذه القلعة لكل ذئب يطرقها...ولكل متسول كذاب...بل افتحيها لرجل يستحقها ...لرجل لا يمل من حبك إذا أحبك..ولا يؤذيك إذا كرهك..بل يحافظ عليك...أتعلمين من هذا الرجل؟ ...إنه الشباب المؤمن..الشباب المحافظ الملتزم..هو الذي سوف يحفظك...فبالله عليك إياك وأن تخدشي حياءك...وإياك أن تخوني أهلك وأبويك ..وأن تخوني الإسلام....وأخيرا إياك أن تأتي يوم القيامة وتري الرسول صلى الله عليه وسلم فتركضي إليه ..تريدين أن تتحدثي معه فيعرض عنك ويقول لك:لا تقتربي مني فأنت من الذين خذلوني....وضيعوا الدين.
    avatar
    نواارة
    مشرف الاقسام العامة
    مشرف الاقسام العامة

    انثى عدد الرسائل : 36
    اسم المؤسسة : مدرسة علوم الاعلام
    نقاط : 3588
    تاريخ التسجيل : 24/11/2007

    default رد: رد على رسالة عاشقة

    مُساهمة من طرف نواارة في 2008-01-01, 10:11

    اخي فتحت الباب على مصراعيه لموضوع يشغل عقول شبابنا
    الحب حلقة اساسية في حياة اي انسان خاصة الشباب, فاما سيهديه الى الفضيلة واما سيعرج به في فضاءات المجون والحرام
    وكمشاركة في هذا الموضوع, اليكم فلسفتي في الحب, و هي عبارة عن خاطرة


    الحب: وقوع...أم ارتقاء.
    الساعة الواحدة بعد منتصف الليل, كنت قد فرغت لثوي من قراءة رواية أهدتها إلي صديقة حميمة, أغلقتها بلطف واستلقيت على سريري وأنا استرجع أحداث فصولها الأخيرة...كانت نهاية محزنة لقصة حب كانت بدايتها أروع من الخيال.
    حاولت جاهدا الخروج من أحداث الرواية لأستطيع الخلود للنوم,ولكن مخيلتي أبت إلا أن ترتع في فصولها باحثة عن أجوبة ترضي بها فضول الأسئلة التي انهالت علي واحدة تلوى الأخرى...كيف للحب أن يحول حياة إنسان إلى جحيم؟ كيف له أن يدمر كيان من أتاح له فرصة الاستقرار في أرق عضو فيه؟ كيف له أن يصبح سببا في تعاسة الإنسان؟
    عدت ابحث في صفحات الرواية عن جواب لأسئلتي,عندها استوقفتني عبارة للكاتبة تقول فيها :" لو علمت أن نهايتي ستكون هكذا لما تجرأت على الوقوع في الحب".
    "الوقوع في الحب"...ضلت هذه العبارة تتردد في ذهني, أثارني اقتران هاتين الكلمتين بعضهما البعض...الوقوع و... الحب, كيف جمع الناس كلمتين لا تمت احدهما لأخرى بصلة؟
    الوقوع كلمة توحي بالضعف والهوان والحب كلمه تجدد فيك النشاط والحيوية بمجرد التفوه بها, وجمعهما بل وتقديم الوقوع على الحب لن يسبب حتما إلا نهايات لا تعكس مغزى الحب... الوقوع في الحب يجعلك خائر القوى,دائم السهو والسهاد,مشتت الأفكار,سلبي التفكير, لا تفكر إلا في حبيب قد يخونك أو قد خانك, معلقا بين لهفة اللقاء و لظى الفراق.هذا الوقوع يجعلك تتخلى عن مبادئك بغية إرضاء الحبيب حتى لو كان على حساب دينك, فتستسلم لهواك وتقع في خطايا تندم عليها بعد أن تكتشف أن حبك لم يكن حقيقيا.
    الحب الحقيقي هو حب يقلب موازين حياتك إلى الأفضل, حب ذو شحنات ايجابية تدفع بك نحو الرقي بدل الوقوع, حب يجعلك ترى الحياة بلونها الجميل فتعيشها بحلوها ومرها وأنت راض عن نفسك.هذا الحب يجعلك ترتقي وتسمو بنفسك إلى الفضيلة محافظا على قيمك ومبادئك بل و قد تتشبث بها أكثر لان حبيبك يصبح ساعدك الأيمن في هزم الرذائل ويدفع بك إلى الأمام لتحققك آمالك وطموحاتك.
    عندما يرتقي بك حبك لهذا المستوى إعلم عندها انك أحببت لله و في الله.


    نواارة

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-20, 03:17